لماذا يقبل الجميع على حجز جلسات علاج الوجه بالتجميد هذا الصيف؟
By
Published
اكتشف لماذا تُعد علاجات الوجه بالتبريد (Cryo facials) الصيحة الأكثر رواجاً للعناية بالبشرة هذا الصيف. تعرف على فوائدها، وكيفية عملها، وما إذا كانت مناسبة لنوع بشرتك.

هناك سبب جعل العلاج بالتبريد (Cryotherapy) يصبح بهدوء أحد أكثر العلاجات المطلوبة في موسم الصيف. فهو سريع، ولا يتطلب أي فترة تعافٍ، والنتيجة — بشرة مشدودة وخالية من الانتفاخ ونضارة تناسب الكاميرا تماماً — هي بالضبط ما يبحث عنه الناس قبل حفلات الزفاف، أو المناسبات الكبرى، أو ببساطة لمواجهة موجة حر تترك بشرتهم تبدو متعبة. إليك ما يحدث بالفعل تحت قناع الوجه البارد هذا، ولماذا يعتبر الصيف هو الوقت الأنسب لحجزه.
ما هو علاج الوجه بالتبريد (Cryo Facial)؟
يستخدم علاج الوجه بالتبريد برودة خاضعة للتحكم — يتم تقديمها عبر أجهزة مخصصة مثل نظام Gelida — لتبريد سطح الجلد بسرعة. يؤدي هذا الانخفاض المفاجئ في درجة الحرارة إلى انقباض الأوعية الدموية ثم ارتدادها، مما يعزز الدورة الدموية، ويهدئ الالتهابات، ويشد مظهر المسام، ويترك البشرة تبدو أكثر إشراقاً وتماسكاً بشكل ملحوظ خلال دقائق.
لقد أصبح علاجاً مفضلاً قبل المناسبات تحديداً لأنه لا يسبب أي احمرار، أو تقشير، أو فترة تعافٍ — بل يمنح نتائج فورية وجاهزة للتصوير.
ماذا عن علاجات الجسم بالتبريد؟
العلاج بالتبريد ليس للوجه فقط. إذ تطبق علاجات الجسم بالتبريد نفس مبدأ التعرض للبرد الخاضع للتحكم على مناطق مثل البطن، أو الفخذين، أو الذراعين، مما يدعم الدورة الدموية، ويقلل من مظهر الانتفاخ، ويمنح البشرة مظهرًا أكثر تماسكاً وقوة — وهو إضافة شائعة لخطط نحت الجسم استعداداً لفصل الصيف.
لماذا يعتبر الصيف الوقت الذهبي للعلاج بالتبريد؟
تسبب الحرارة تمدد الأوعية الدموية، وهذا هو السبب الرئيسي في أن البشرة قد تبدو محمرة، أو منتفخة، أو باهتة خلال الأشهر الدافئة. يعمل العلاج بالتبريد في الاتجاه المعاكس تماماً — حيث يبرد الأوعية ويقلصها للحصول على تأثير فوري تقريباً يزيل الانتفاخ ويزيد النضارة. كما أنه لا يحمل أي قيود تتعلق بالحساسية من الشمس والتي تصاحب علاجات مثل الليزر أو التقشير، مما يجعله أحد الخيارات القليلة الآمنة تماماً في الصيف للحصول على نتائج ملحوظة في نفس اليوم.
هل العلاج بالتبريد آمن للجميع؟
يُعد العلاج بالتبريد مقبولاً بشكل جيد جداً بشكل عام، ولكنه لا يناسب الجميع تلقائياً. فحالات مثل شرى البرد، أو ظاهرة رينود، أو بعض مشاكل الدورة الدموية، أو الحمل تعني عادةً وجوب تجنب العلاج بالتبريد أو تعديله. هذا هو بالضبط نوع فحص التاريخ الطبي الذي يجب أن يتم قبل العلاج — ولا ينبغي تجاهله بداعي السهولة والسرعة.
العلاج بالتبريد بإشراف طبي مقابل صالونات التجميل: ما الفرق؟
لقد وجد العلاج بالتبريد طريقه بطبيعة الحال إلى الصالونات والمنتجعات الصحية كعلاج لـ "نضارة سريعة"، وهذا قد يكون مناسباً تماماً للاستخدام العام منخفض الكثافة. ولكن عندما يُدمج العلاج بالتبريد مع علاجات نشطة أخرى، أو يُستخدم على أنواع بشرة أكثر حساسية، أو كجزء من خطة أوسع لمكافحة الشيخوخة أو العناية بالجسم، فإن تقييم الطبيب لمدى الملاءمة أولاً يضيف طبقة حقيقية من الأمان — خاصة لأي شخص يعاني من مشاكل كامنة في البشرة أو الدورة الدموية.
الأسئلة الشائعة
كم من الوقت تستغرق جلسة علاج الوجه بالتبريد؟
تستغرق معظم جلسات علاج الوجه بالتبريد حوالي 15-30 دقيقة، مما يجعله أحد أسهل العلاجات التي يمكن إجراؤها خلال استراحة الغداء قبل مناسبة مسائية.
هل نتائج علاج الوجه بالتبريد فورية؟
نعم — يظهر تأثير النضارة والشد وإزالة الانتفاخ على الفور، ولهذا السبب يعد علاجاً شائعاً جداً قبل المناسبات.
هل يمكنني دمج علاج الوجه بالتبريد مع علاجات أخرى؟
غالباً نعم — يُستخدم بشكل متكرر إلى جانب علاجات مثل HydraFacial أو كخطوة نهائية بعد إجراءات أخرى، ولكن يجب تأكيد ذلك مع معالجك بناءً على العلاجات الأخرى التي تخضع لها.
هل العلاج بالتبريد مناسب أثناء موجات الحر؟
في الواقع، هو أحد أفضل الخيارات — فالعلاج بالتبريد يعاكس مباشرة تمدد الأوعية والانتفاخ الذي يسببه الطقس الحار، دون قيود الحساسية من الشمس التي تفرضها العديد من العلاجات الأخرى.
احجز استشارة الآن
هل أنت مستعد لتبريد بشرتك واستعادة نضارتها قبل مناسبتك القادمة أو عطلتك؟
احجز جلسة علاج الوجه بالتبريد Gelida أو جلسة تبريد الجسم بتقييم طبي في Dr L'Art في هولبورن، لندن.
قم بإحالة صديق واحصل على 50 جنيه إسترليني خصم لكل منكما على علاجك القادم
تطبق الشروط والأحكام


















